تاريخ 30 يناير 2022
نشرت بريطانية , في تحقيق اجرته لها , بأن علما صينين قامو بأكتشاف فيروسا يتشابه معا كرونا في منجم مهجور من قبل 7 سنوات , ولكنهم قامو باخفاء الاكتشاف سرا الى انتشار وباء كوفيد-19
وصرحت الصحيفة بأن 6 من العمال الذين يعملون في منجم النحاس في جنوب غرب الصين قد أصيبو بالتهاب رئوي حاد وسعال وحمى وتوفي 3 من العمال واثنان توفيا فورا اصابتهم والاخر بعد أن تم نقله الى المستشفى.
وفي الوقت نفسه أخذت السلطات المعنية عينات من البراز الخاص بلخفافيش الذي كان في المنجم على الارض , وقامو بتحليلة واكتشفوا أنه يحتوي على فيروس جديد
وقام المختصون بنقل العينات تلك واحتفظوا فيها بمختبر ووهان الذي كان يبعد عن المنجم بحوالي 1609 كيلومترات لدراسة حالة الفيروس
وقالت الصحيفة وكان العلماء الصينين لم يكونو صريحين بالحقيقة بانهم وجدو شبيهاً لهذا الفيروس بكورونا في عام 2013
وفي اواخر الوقت قامت شي زنغلي المشهورة بلقب المرأة الخفاش بتحدث بانها تخصصت في البحث عن فيروسات في الكهوف التي يقطن بها الخفافيش اثناء 16 عاما الماضية, بهذه الواقعة, وصرحت بان عمال المناجم توفوا بسبب اصابتهم بفطرقاتل
وقامت شي بقيادة الفريق الذي حصل على العينات للخفافيش من المنجم وفحصوها في المختبر التابع لي مدينة ووهان الصينية
وفي وقت كانت شي في مؤتمر في شنغهاي , تلقت اتصالا بخصوص ظهور فيروس كورونا جديد في وهان في وسط الصين
وحسب خبرتها, بان تشي يعلم بأن المماثل لهاذي الفيروسات التاجية من المرشح أن يتم أنشاها في جنوب الصين, لانها بسبب ذالك شكت بان الاخبار القادمة من ووهان تثير الذعر والقلق والحيرة للغاية
وصرحت لي مجلة (ساينتفيك أمريكان) في مقابلة من النوادر أن تحدث " سالت ما الذي سوف يحدث اذا كانت " هيئة الصحة المحلية" بانه قد تكون خاطئه , واني لم اتوقع ابداً بان من الممكن حدوث مثل هذه الأمور في ووهان , في وسط الصين
وحصلت صناي تايمز على بعض التقارير كيف تم علاج المصابين في المناجم في عام 2012 في هذا الفروس, وتظهر فيها أن السبب المحتمل أن قد يكون أن الذي اصابهم هو فيروس تابع لعئالة كورونا سبيه بالسارس, تنقل عبر الخفافيش
وبحسب مجلة صنداي تايمز , ان الفيروس المكتشف حين ذاك كان يشبه بحداً كبير فيروس كورونا الحالي , ويوجد به جينات وراثية متطابقة معه بنسبة 96.2 بالمئة
ووجهة الصحيفة بأن الفيروس قام بالانتقال بين الخفافش والى الحيوانات وعن طريقهم الى البشر ببعض الطرق
وسنسترجع الاحداث جتى وفاة اول حالة وفاه مصابه بالفيروس الجديد الى التاسع من يناير الماضي في وقتها توفي رجل يبلغ من العمر 61 عاما في مدينة ووهان الصينية , وانه كان من اشد الزوار الى سوق المأكولات البحرية وتشار اليه اصابع الاتهام بانه المصدر الخاص بالوباء
ولان الصحيفة صنداي تيايمزتشكك بتحقيقاتها بأن من الممكن أن يكون السوق هو المصدر للوباء, تعتمد على الدراسة المبكرة التي نشرت في مجلة ذا لينكت التي جاء بها أن من بين 41 مرضا قد أصيبوا بكوفيد-19 في ووهان, قد يكون 27 منهم قد زار السوق
وعلى حسب الدراسة أن اول مريض اعلنت عنه الصين رسميا لم تكون له علاقة بسوق
وقد أودى فيروس كورونا المستجد بحيات في ما لايقل عن أربعة ملاين شخص في العالم وفق التعداد التي قامت به (وكالة فرانس برس)
وقد كانت الولايات المتحدة الامريكية, من أكبر المنتقدين ( لمنظمة الصحة العالمية ) وقالت بانها ستسحب نفسها منها وتدعم التخقيق في أصل الفيروس
وصرح الرئيس الامريكي ودنالد ترامب ووزير خارجية امريكاء مايك بومبيو ان من المحتمل أن الفيروس قد تسلل من المقمل الذي في مديتة ووهان ولاكنهم لم يقومو بتقديم اي دليل لذالك , وقامت الصين بنفي ماصرحو به الرئيس الامريكي والوزير , وقد صرح بعض العلماء بان الفيروس قد نشأ في الطبيعة.
كتابة وتحرير: عبدالله مشتاق