عنوانٌ صادم ومروع وأحداث أشبه بالكوابيس تحط على مدينة وهران الجزائرية ليحط الموت الأسود ضيفاً ثقيلاً على المدينة الساحلية ، تعمق ألبير كامو في جوف المرض والمعاناة البشرية والعذاب والأنين ، رواية تفوح منها رائحة الموت والوباء ليتساءل كامو على الجدوى وفلسفة العدمية ، من التساؤلات التي طرحها كامو كانت حول الوقت حيث قال : " سؤال : كيف السبيل إلى أن لا يضيع الإنسان وقته ؟! جواب : أن يشعر به بكل امتداده .
كيف السبيل لأن يمضي الوقت في ظل الوباء وترقب الموت وفقدان الأحباب ، في خضم هذه الجائحة التي نعيشها اليوم في وقتنا الحاضر نلتمس من أحداث الرواية بعض الشبه من حيث الموت والوباء والحجر وحظر التجول ، كم هو مرعب أن تقرأ رواية تحكي عن الاوبئة في وقت الجائحة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق