تاريخ: 2 فبراير 2022
كان هناك بنت اسمها بتسه كانت في بيئة شديدة التعقيد بيئة بدوية اصيلة
وبعد الكثير من المتاعب وافقو على الدراسة وبوقت موقت لكي تتعلم
القراءة والكتابة وكانت الام هي التي تعاني من الضغوطمن قبل
العائلة والبنت ذو شخصية قوية وشخصية ذكيه .
كانت تعاني من الكثير من التنمر في المدرسة وعلى اسمها وشكلها
ووزنها وكانت البنت ذو خجل وكانت تجيد الكتابة اكثر من التكلم
وتخاف من الاجابة بسبب الحرج والمستحى وتكره فكرت الضرب
في المدرسة كانت تقول لماذا هاذي التصرفاتالمتعبة ولانها من بيئة بدوية كيف يتم التفكير بهذا الشكل المنتقد.
وخلال الايام كانت تتغير بسته وتقوى شخصيتها للاكثر
وكانت ذو حمه بين البنات وهي صاحبت خيال كبير
وواسع وكانت تحب التلفزيون بكثره وتقلد الذي تشوفه
في التلفزيون وكانو ابوها واخونها لايليق لهم هذاالتصرف وكانت امها قويه وهي التي تمدها بلقوه
كانت بتسه تشبه امها بشطارة وكانت ذو عين مدورة
وجميله ولها لون شعر بني موذهب مقارب للاشقر
وكانت صاحبت روح طيبه وفكاهيه وضحوكه حتى
البكاء كانو يضنون انها غبيه لاكنها اذكا البنات في
المدرسة وكملت بسته دراستها وكانو الناس يقومون
بمضايقتها عندما تذهب الى المدرسة .
وفي يوم ممطر قوي وهي عادة من المدرسة تعرضت
لهجوم من واحد اسمه مرهان شرير ذو قلبن قاسياخذ شنطتها واغرقها في ماء المطر ودخل الماء
في الشنطة وتعبت الكتب ماء وذاب حبر الاحرف
التي كتبت من قبل بستة كتبت فيها كل ماكانت تعاني
منه في حياتها من مشقات .
كانت بسته محبوبه من المدرسات وكانت تلفت انتباه
الضيوف للمدرسة وخططت لدخول الى الطابور
المدرسي لكي تصل الى المايك الخاص بلاذاعة
الصباحية وكانت تدرب كل يوم للطابور الصباحي
وكانها ستظهر في تلفزيون كانت هناك زيارة منقبل التلفزيون كانت تحاول لتكون المتحدث الرسمي
عن المدرسة ونجحت بتسة في هذا الامر وشافها
ابوها وهي تتكلم من خلال التلفزيون فقام بمعاقبتها
ومنعها من الذهاب الى المدرسها لتفكيرة المهمش
ومنعها من كل شي .
وبعد مرور التلفزيون كانت هناك مذيعة ذو شخصية
قوية في قناة الظفرة هاذي هي بستة صاحبت اكبر
طموح واكبر معاناه للوصول الى حلمها هاذي هيالبنت المثابرة المتمسكة بوطنيتها وحشمتها وكانت
كل يوم تظهر في الشاشة وتتكرم ومن اعلى الى
اعلى المراتب لاكن لاحد يعرف المعاناه التي عانتها
بسته من ضرب وتعب حتى تصل الى حلماه وكسرت
فكرت انه يمنع للبنت الظهور في التلفاز وظهرت هي
ومثلت دولتها وحشمتها وزيها الوطني متمسكها بدينها .
كتابة وتحرير: عبدالله مشتاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق